جواد شبر

143

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ويقول أيضا في مسرحيته ( مجنون ليلى ) : حنانيك قيس إلى م الذهول * أفق ساعة من غواشي الخبل صهيل البغال وصوت الحداء * ورنة ركب وراء الجبل وحاد يسوق ركاب الحسين * يهزّ الجبال إذا ما ارتجل فقم قيس واضرع مع الضارعين * وأنزل بجنب الحسين الأمل ويطيب له أن يربط الحوادث بيوم الحسين الذي لا يغيب عن خاطره فتراه في رثاء الزعيم مصطفى كامل باشا مؤسس الحزب الوطني والمتوفى سنة 1908 م . يقول : المشرقان عليك ينتحبان * قاصيهما في مأتم والداني ومنها : يزجون نعشك في السناء وفي السنا * فكأنما في نعشك القمران وكأنه نعش الحسين بكربلا * يختال بين بكى وبين حنان ويقول في أخرى عنوانها ( الحرية الحمراء ) : في مهرجان الحق أو يوم الدم * مهج من الشهداء لم تتكلم يبدو عليها نور نور دماتها * كدم الحسين على هلال محرم يوم الجهاد بها كصدر نهاره * متمايل الأعطاف مبتسم الفم وهناك عبارات لا يطلقها إلا المتشيع لأهل البيت تجري على لسانه وقلمه كقوله : رضيع الحسين عليه السلام ، فان كلمة ( عليه السلام ) من متداولات شيعة أهل البيت وقوله : ما الذي نفرّ عني الضبيات العامرية * ألأني أنا شيعي وليلى أموية اختلاف الرأي لا يفسد للود قضيّه وعندما يخاطب الرسول الأعظم يطيب له أن يقول : أبا الزهراء قد جاوزت قدري * بمدحك بيد أن لي انتسابا وعندما يمرّ بالخلفاء الراشدين ويأتي الدور للإمام علي يقول : العمران يرويان عنه * والحسنان نسختان منه